آلة تحميص المكسرات
المكسرات
اللذيذة يفضل تناولها لفوائدها الغنية، ولكن الاعتدال فى الكميات أمر فى غاية
الأهمية، نظرًا لسعراتها الحرارية العالية التى تمد الجسم بها، والتى تصبح بعد
تخطى حد معين سبباً رئيسياً فى رفع فرض الإصابة بالسمنة الخطيرة، كذلك طريقة
تناولها وطبيعة تقديمها تؤثر كثيرًا فى مدى استفادة الجسم منها.
وفى هذا السياق تنصحنا الدكتورة رانيا عوض
أخصائية التغذية والطهى بتناول المكسرات، فهى غنية بالفيتامينات وتمد الإنسان
بالطاقة، ولتناولها بشكل صحى تنصح بإمكانية تحميص المكسرات بأنواعها بديلاً عن
تحميرها فى الزيت أو الزبد، وهى للأسف الطريقة الأكثر شيوعًا لتناولها.
تحميص البندق في الفرن
يُمكن تحميص البندق باستخدام الفرن، ويكون ذلك
باتّباع الخطوات الآتية: نثر البندق المُغطّى بقشره على صينية الفرن. تسخين الفرن
على درجة حرارة 180 درجة مئويّة. وضع صينيّة البندق في الرف الأوسط من الفرن،
وتركها لمدّة 12 دقيقة، ثمّ التحقّق منها، أو انتظارها حتّى تنبعث رائحة التحميص
من البندق، ويُصبح ذهبيّ اللون، ويُشار إلى أنّه في حال عدم تحمّصه خلال هذه
الفترة، يجب تركه في الفرن، مع الحرص على تفقّده بين الحين والآخر حتّى لا يحترق.
ملاحظة: يُمكن ترك البندق ليتحمّص على درجة حرارة هادئة تصل إلى 125 درجة مئويّة،
ولمدّة تتراوح ما بين ربع إلى ثلث ساعة. تحميص البندق في المقلاة يُمكن تحميص
البندق في المقلاة أيضاً، ويكون ذلك كما يأتي: وضع كميّة قليلة من الزيت في مقلاة
ثقيلة، مع الحرص على عدم الإكثار من الزيت؛ وذلك حتّى لا يتغيّر طعم البندق. وضع
البندق في المقلاة على نار متوسّطة الحرارة، وتقليبه بين الحين والآخر. ترك
المقلاة على النار لمدّة تتراوح ما بين خمس إلى عشر دقائق، أو حتّى يُصبح البندق
ذهبيّ اللون، وله رائحة تحميص. نقل البندق إلى الطبق مُباشرة؛ وذلك حتّى لا يتحمّص
أكثر من اللازم. تحميص البندق على النار يكسب التحميص على النار البندق مذاقاً
مُدخّناً وشهياً، ويكون ذلك كالآتي: وضع البندق في قدر على الفحم. تقليبه بشكل
مستمرّ لمدّة تتراوح ما بين دقيقتين إلى ثلاث دقائق. إزالة القشر عن البندق، وذلك
عن طريق فركه بقطعة من القماش. تحميص المكسرات في المايكروويف يُمكن أيضاً تحميص
المُكسّرات المتنوّعة باستخدام المايكروويف، ويكون ذلك من خلال وضعها في طبق،
وإدخالها إلى المايكروويف، ومن ثمّ تشغيله لمدّة دقيقة واحدة، وتكرار هذه العمليّة
إلى حين الحصول على درجة التحميص المرغوبة، ومن ثمّ نقلها إلى قطعة قماشيّة،
وفركها بلطف للتخلّص من القشور.
يوصي خبراء الصحة، بتناول المكسرات على نحو
منتظم، نظرا لمنافعها الصحية الجمة، ومساعدتها على تقليل أعراض أمراض القلب،لكن طريقة
تناول هذا الغذاء مهم جدا.
وكشفت دراسة صادرة عن
جامعة هارفارد الأميركية، أن الأشخاص الأصحاء ومن عانوا الأمراض، يستطيعون تحسين
صحة القلب والأوعية الدموية، من خلال تناول المكسرات على نحو منتظم.
وتكمن فوائد المكسرات مثل اللوز والفستق والجوز في احتوائها على نسبة مهمة من حمض “الأرجنين” ودهون “الأوميغا 3” والدهون الأحادية غير المشبعة، ولذلك، فهي تخفض مستوى الكولسترول وتقي من الاضطراب المفاجئ في نبضات القلب.
لكن بعض الناس يتناولون المكسرات، إثر تحمصيها، وهم يبحثون في ذلك عن مذاق أفضل، أو أنهم يضيفون كمية كبيرة من الملح، دون أن ينتبهوا إلى أنهم يضرون من الجسم.
ويتساءل كثيرون بشأن ما إذا كان تحميص المكسرات، من خلال تعريضها لدرجة عالية من الحرارة، يؤدي إلى فقدان القيمة الغذائية المرجوة؟
وبحسب موقع “لايف سترونغ”، فإن تحميص المكسرات يؤدي إلى أكسدة الدهون، وزيادة مستوى ما يعرف بـ”الدهون المتحولة” وهي دهون يجري إنتاجها صناعيا في العادة عن طريق عملية “الهدرجة”.
لكن التحميص أو التعريض للحرارة، لا يلحق أثرا واحدا بكافة المكسرات، لأن الأمر يختلف من ثمرة إلى أخرى، والسبب هو أن التحميص يزيد من النشاط المضاد للأكسدة في بعض الأحيان.
وتبعا لذلك، فإنه يفضل أكل المكسرات بعد التحميص في حالة كل من “الكاجو” والفول السوداني أما اللوز فيستحب أن يأكل بشكله الطبيعي دون تعريضه للتحميص.






Yorumlar
Yorum Gönder