مقارنة بين المكسرات النيئة والمكسرات المحمصة ، أيهما أفضل ؟

مقارنة بين المكسرات النيئة والمكسرات المحمصة ، أيهما أفضل ؟
توجد العديد من أنواع المكسرات المتاحة في الأسواق ، والتي يمكننا تناولها ، ومن أفضل هذه الأنواع الكاجو ، الفستق ، اللوز ، الفول السوداني ، عين الجمل ، الكستناء وغيرها ، معظم هذه المكسرات غني بكميات كبيرة من مضادات الأكسدة الصحية ، الألياف ، البروتين ، الأحماض الدهنية أوميجا3 ، الفينتامينات والمعادن الأساسية .

وكما نرى من القائمة السابقة ، تحتوي المكسرات على معظم العناصر الغذائية الضرورية للنظام الصحي المتوازن ، مما يجعلها من الأطعمة المغذية والصحية ، وفي الحقيقة تأتي المكسرات بالعديد من المنافع الصحية مثل تحسين القدرة على التحمل ، تساعدعلى النمو ، تعزز الجهاز المناعي ، فقدان الوزن والوقاية من مرض السرطان .


والآن ، في معظم الأحيان يتم تحميص المكسرات لجعلها مقرمشة أكثر ويضيف إليها نكهة مميزة ، ويمكن القيام بذلك بإضافة الزيت أو بدونه ، عن طريق تسخينها في مقلاة .

ووفقا للعديد من الدراسات الخاصة بهذا الموضوع ، يستنتج الخبراء أنه على الرغم أن كلا من المكسرات النيئة والمحمصة تقدم نفس القيمة الغذائية ، لكن المكسرات النيئة تعتبر الأفضل ، ويرجع السبب في ذلك ، أن دهون الأوميجا3 الصحية ، يمكن أن يتم تدميرها خلال عملية التحميص ، مما يجعلها أقل فائدة ، كما تفقد بعض العناصر الغذائية الأخرى مثل فيتامين هـ والكاروتينات عندما تتعرض المكسرات للتسخين .

إذن

 : باختصار إن المكسرات النيئة تكون صحية أكثر من المكسرات المحمصة ، لأنها تحتفظ بقيمتها الغذائية لفترة أطول .


 

منذ أن أظهر باحثون في جامعة هارفارد عام 2005 أن الرجال الأصحاء والذين عانوا من نوبات قلبية استفادوا من تناول المكسرات بشكل منتظم، وانخفض لديهم خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، أصبحت التوصية بتناول المكسرات رئيسية في كل نصائح التغذية، خاصة استبدال الوجبات الخفيفة السكرية وتناول المكسرات الغنية بالألياف وفيتامين إي والدهون الأحادية التي تقلل من الكوليسترول


 

هل تنطبق هذه الفوائد على المكسرات المحمصة؟

قد تكون المكسرات المحمصة فاتحة للشهية أكثر، لكن التحليل الكيميائي لها قد يدفعك إلى إعادة النظر في قرارات الشراء عندما تذهب إلى التسوق المرة القادمة.

نشرت "مجلة الكيمياء الزراعية" عام 2008 نتائج دراسة تم فيها فحص مجموعة من المكسرات الخام والمحمصة شملت الفستق واللوز والفول السوداني والسمسم، واتضح وجود زيادة في أكسدة الدهون في المكسرات المحمصة أو المعالجة حرارياً مقارنة مع الخام.

وتبين أيضاً أن من نتائج تعرض المكسرات للحرارة زيادة الدهون المشبعة، وهي نوع من الدهون توصي جمعية القلب الأميركية بتجنبه لآثاره السلبية على الصحة.

الكاجو. بعض المكسرات مثل الكاجو يفضل تناولها محمصة، حيث بينت دراسة كندية أجريت عام 2011 أن مضادات الأكسدة التي يتضمنها الكاجو تزداد قدرتها على الامتصاص وتصبح نشطة أكثر، يعود ذلك إلى مركبات الفلافونيدات القوية في الكاجو، والتي تزداد قدرتها عند تحميص الكاجو في درجة حرارة 130 مئوية لمدة 33 دقيقة.

الفول السوداني. على الرغم من أن المعالجة الحرارية للفول السوداني أو غليه يؤديان إلى تغيير تكوين مضادات الأكسدة، إلا أن الفول السوداني المحمص أو المعالج حرارياً يظل أفضل، حيث تبين أن السوداني الخام يحتوي كمية أقل من المواد الضادة للأكسدة.

اللوز الخام. بحسب التجارب والتحاليل تبين أن اللوز الخام أفضل من المحمص صحياً، لأن تحميصه عند درجة حرارة 130 يحفز مادة الأكريلاميد التي يمكن أن تسبب السرطان. وقد وجدت دراسات أخرى أن اللوز الأوروبي يحتوي كميات أكبر من الأكريلاميد مقارنة بالأميركي.

الحساسية. تعتبر الحساسية من المكسرات من بين أكثر أنواع الحساسية انتشاراً في الآونة الأخيرة، لذلك يجب التأكد من أن الجسم قادر على تناولها. تمتاز المسكرات بأنها مصدر جيد للبروتين والدهون الجيدة والألياف، لكن يجب الحذر من تأثيرات الحساسية


Yorumlar